وطني...
بقلم: حميد النكادي.
وانا امشي
أحمل همي
على كتفي
والدموع تبلل
جفني ورمشي
حرقة الوطن
ترافقني تسكنني
حتى نعشي
يد النهب
طالتك حتى
امتدت إلى عشي
ومشيت وحيدا
وكأني لا أمشي
احاول لملمة
جرحي المتلاشي .
21/05/2025
كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق