الاثنين، 14 أبريل 2025

أغار عليك

أغار عليك

لَيْسَ كُلُّ الْحُبِّ بقاتلٍ
إِنَّمَا يَقتلُنَا الحَنِينُ
العَيْنُ تَهْوى مَا تَرَى
والقَلْبُ يعْشَقُ مَا يُرِيدُ
وَأنا عَاشِقٌ فِي مِحرَابِ حُبِّكِ سَيِّدَتِي
ومُنَايَ بَينَ يَدَيْكِ أَنْ أموتَ قتيلًا
آهِ  يَا قَاتِلَتِي مَا أَجْمَلَكِ
آهِ أحببتُكِ وأغارُ عليكِ
مَا أشقاني وإن غِبتُ عنكِ
تَخْطفُنِي عَيْنَاكِ
هَوَاكِ بَدَّد رُوحِي قَد أعْجَزَنِي
غلبتْني أَشْوَاقِي إليكِ
أنا بِهَوَاكِ مَفْتُونٌ
لو حقًّا لِي حُبٌّ في قلبِكِ
فإنَّنِي أسألُكِ بِاللهِ عَلَيْكِ
أَلَّا تَدَعِينِي أَغْرَقُ فِي بَحرِ هَوَاكِ
وَألَّا تَدَعِي أنفاسي تُقْتَلُ
إذا بَعْثَرَها لُقيَا شَفَتَيْكِ
فإنَّنِي أموتُ عندَ رُؤيَتِكِ
فَكيفَ أَحْيَا بينَ ذِرَاعَيْكِ
حبيبتي
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق