نهر الخفة واللطافة
الشاعر ابوالنصر شله الأسواني
-----------
نَيْلُ نَهْرِ الْخِفَّةِ وَاللَّطَافَةِ
لَيْسَ لَهُ فِي
انْهَارَ الدُّنْيَا نَظِيرٌ
بَعْدَ مَسْرَاهُ إِلَى مُنْتَهَاهُ
زِيَادَةٌ فِي أَيَّامٍ
نُقْصَانُ سَائِرِ الْأَنْهَارِ
نُقْصَانِهِ فِي أَيَّامِ زِيَادَتِهَا وَكَثْرَتِهَا
يَجْرِي عَلَى صُخُورِ
وَرِمَالٍ
لَيْسَ فِيهَا خَزُوطَحُلُبُ
وَلَا أَوْحَالِ
لَا يُخْضَرُّ فِيهِ حَجَرٌ
وَلَا حَصَاهُ
صَحِيحُ الْمِزَاحِ
حَلَاوَةُ مَاؤُهُ
وَخَفَّتُهُ وَلَطَافَتِهِ
لَيْسَ لَهُ فِي أَنْهَارِ الدُّنْيَا نَظِيرٌ
مَنْ يَشْرَبُ مِنْهُ
يُصْبِحُ لَهُ أَسِيرٌ
تَتَعَانَقُ الْكُوؤُسُ
عَلَى ضَافِتَيْهِ
تَحَمِلَ الْخَيْرُ الْوَفِيرَ
تَسْقِي خَمْرَ النِّيلِ
تُسْكِرُ كُلٌّ عَلِيلٍ
فِي جَنَّةِ النِّيلِ
نَهْرٌ لَيْسَ لَهُ فِي أَنْهَارِ الدُّنْيَا نَظِيرٌ.
تحياتي العطرة لقلوب عطره
الشاعر أبو النصر شله الأسواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق