الثلاثاء، 15 أبريل 2025

في بيتنا

(في بيتنا )
في بيتنا كانت نخلة وشجرة توت ..
وسجادة صلاة وأواني زهور ..
وكومة حطب بجوار التنور ..
وأريكة تجلس عليها جدتي 
بيدها مسبحة أو مغزل يدور .
تجاعيد يديها ،ضفيرتها البيضاء،
تقويم عطاء لكل الفصول .
سلام عليك بيتنا ،كلما حن اليك القلب 
وأشتاقت لك العيون ...
مازلت اخبأ طفولتي في حديقتك ،
بين النخلة وشجرة التوت ...
         د.جاسم محمد شامار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق